نهاية الفصل الأول في مدرستنا "حوار" لم تكن نهاية اعتياديّة البتّة، بل حملت معها الكثير من الفرحة والمتعة والنّشاط لثالوثنا الأهم: الأولاد، الأهل، والطّاقم، الذي حرص على العمل المشترك لاختيار الأنسب لكل صف.
قام الطلّاب في بداية النهار بفعاليات منفردة كلّ مع مرافقته، حرصوا من خلالها على تلخيص الفصل الدّراسي ووضع استنتاجات تفيد في تحسبن الجو الدّراسي للفصل الثاني من منظور الطلاب. أمّا بعد فقد استقبل الطلّاب أهاليهم في المدرسة وقاموا بعيش تجربة مشتركة في المدرسة تميّز فيها كل صفّ عن الآخر فكانت كالتّالي:

الصّف الأول: أبدع الطّلاب بتحضير عصا وتزيينها في مرافقة الأهل والمرافقات.
طلّاب الصّف الثاني:قاموا بتلخيص الفصل الأول من وجهات نظر مختلفة، الطلّاب، الأهل، والمرافقة، ثمّ قاموا في النهاية بالإحتفال معا بنهاية الفصل الأول.
أمّا طلّاب الصّف الثّالث فقد حرصوا على أن يكون احتفالهم صحّيّا رياضيّا ومتكاملا يجمع فعلا بين الطّلاب وأهلهم، حيث قاموا معا بتجربة رياضة اليوجا من خلال ورشة لليوجا أخذت الطلاب في رحلة من السكون إلى أعماق التأمل.
طلّاب الصّف الرابع رافقوا أهلهم طيلة يوم كامل تقريبا عاشوا فيه معا تجارب وفعاليّات ممتعة.
الصفّ الخامس: قام الطلّاب برفقة أهلهم بورشة لصنع الكعك وتزيينه.
الصّف السادس: عمل الطلاب والأهل على تزيين الصفّ بمحاولة منهم لتعزيز الإنتماء إلى المكان.
طلاب الصّف السابع قاموا كذلك بالرّسم على حيطان الصّف وتلوينها.
أمّا فيالصفّ الثامن فقد حرصوا على المشاركة في مجموعة من الفعاليّات التي حضّرتها وقدّمتها مرافقتهم.
علينا القول، أنّنا في حوار نجد أنّ العمليّة التعليميّة التربويّة عبارة عن شراكة كاملة بين الطلاب، الأهل، والمرافقات/ المرافقين. كما أنّنا نعتقد أنّه كلّما شعر الطّالب أنّ المدرسة ما هي إلّا أمتداد للبيت فسوف يشعر براحة أكبر للبحث، التعلّم والتطوّر المعرفي.


