شغفي بموضوع الرياضيات ورثته عن أبي الذي عمل في مجال تعليم الرياضيات فترة طويلة، وتابعت المسيرة مع زوجي الذي يحمل شهادة الدكتوراة في الموضوع، فأصبح حبي لموضوع الرياضيات مضاعفا فعلا. أضفت لهذا كلّه تجربتي الزاخرة بالإنجاز في تعليم الرياضيات بطرق بديلة وجديدة، في مدارس تقليدية وغير تقليدية .
أطمح إلى جعل موضوع الرياضيات شيّقا ومثيرا ومحبّبا للطّلاب، وإلى تغيير الفكرة المسبقة عن موضوع الرياضيات الّتي تفرض أنّه موضوعٌ مملٌّ وجافٌّ، وذلك عن طريق تبسيط المصطلحات الرياضيّة بطرقٍ غيرَ تقليديَّةـ فاخترت مدرسة "حوار" لإيماني بأنها ستكون الإطار الملائم الّذي يتبنّى توجّهي ويحقق هذا الهدف.