أطفالنا يكتشفون سرّ ألوان الطيف
يهتمّ طاقم حوار باستمرار باستغلال الارتباط بين شتّى المواضيع وايجاد نقطة التقاء بينها. يهدف هذا الدمج الى انكشاف الطالب الى عدّة عوالم من المعرفة في آنٍ معًا، ففي نهاية المطاف لا بدّ من وجود قواسم مشتركة بين مختلف المواضيع الّتي يتعلّمها الطالب في بيئته التعلّميّة. لقد حرصت كلّ من مرافقة العلوم ومرافقة الطفولة لجيل ثلاث سنوات بتحقيق ذلك الدمج من خلال فعاليّة مشتركة بعنوان "من أين تأتي ألوان الطيف؟".
للاجابة عن السؤال المطروح قد حضّر الطلّاب بدايةً اللوازم المطلوبة كالماء، الصابون ومصّاصة للشرب لتكوين فقاعات بعد أن حصلوا على شرح وافي لكيفية تكوينها. حاولوا صنع فقاعات من الماء داخل غرفة الصفّ، فظهرت تلك الفقاعات باللون الأبيض بسبب عدم وجود ضوء الشمس. انتقلوا الى ساحة المدرسة حيث الشمس، فبدأت تظهر الفقاعات بألوان عدّة كألوان قوس القزح. استمتع الأطفال بتلك الألوان وأظهروا رغبة واضحة في معرفة السرّ الكامن وراء تلك الظاهرة.
بعد أداء الفعاليّة عاد الصغار الى غرفة صفّهم ، بحيث قامت مرافقة العلوم نسرين توتري بتوجيه أسئلة مبسّطة لهم لكي يكتشفوا بأنفسهم من أين أتت تلك الألوان الزاهية. لقد كانت إجاباتهم متعدّدة ومتميّزة، فمنهم من قال إنّ الشمس هي مصدرًا لتلك الألوان ومنهم من اعتقد أنّها الحرارة. بعد نقاشٍ مطوّل توصّلت إحدى الطالبات الى أنّ الضوء هو العامل الأساسيّ لصدور تلك الألوان علمًا أنّه أبيض اللون. من الجدير بالذكر أنّ الضوء الابيض يتكوّن من سبعة ألوان، لكن عند انكسار الضوء يتحلّل الى الألوان السبعة التي نراها على شكل قوس قزح: أحمر، برتقاليّ، أصفر، أخضر، أزرق،نيلي وبنفسجيّ.