أخبار حوار
13/01/2016

الأصدقاء الأعزاء،

مع انتهاء الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، نود أن ننتهز الفرصة لإطلاعكم على  بعض التطورات الجديدة في حوار، وبالطبع، أن نتمنى لكم سنة جديدة سعيدة. الحدثان الأبرز في هذا الفصل كانا إطلاق برامج مشروع التفكير التكنلوجي، وإدراج موضوع مدخل إلى الفلسفة في منهاجنا، إضافة إلىبرنامج الأيادي الخلّاقة الفني بالتعاون مع مدرسة "هريئالي".

 

 

البدء في مشروع التفكير التكنلوجي

باشرت "حوار" مع بداية هذا العام الدراسي، بتطبيق برامج مشروع التفكير التكنولوجي بإشراف مؤسسة النيزك؛ وهي مؤسسة تعمل على تطوير ثقافة جديدة من التربية العلمية لتوفير الفرص الاقتصادية والإسهام في تقدم الحياة اليومية للفلسطينيين. هذه الشراكة تتم تحت رعاية مؤسسة التعاون وبدعم منها. يتكون المشروع من برنامجين مركزيين: برنامج "كيف نفكّر؟" للصفوف الرابع والخامس، وبرنامج "بين الأسلاك" للصفوف السادس والسابع، ويهدف إلى الدفع قدما بمهارات التفكير النقدي والمنطقي داخل البيئة المدرسية.

 

سيستمر تعاوننا مع مؤسسة النيزك في هذين البرنامجين لفترة تمتد على مدار عامين، بدءا من هذا الخريف عبر إجراء تدريب تخصصي للطاقم التربوي في  حوار المسؤول عن تنفيذ نشاطات المشروع. وقد جرى جزء من هذا التدريب خلال رحلة تعليمية استمرت لمدة أسبوع في إستونيا، شارك فيها سبعة من أفراد طاقم حوار التربوي والإداري، حيث انكشفوا على طرق استخدام وتوظيف التكنولوجيا في العملية التعلمية؛ سواء داخل الصف أو من منظور الإدارة الفعالة والاتصال. هذا وسيتم تنفيذ تدريب إضافي خلال السنة الدراسية على يد خبراء من النيزك، ويهدف إلى تمكين حوار من الاستمرار في هذه النشاطات بشكل مستقل بعد إنتهاء سنتين من التعاون.

إضافة إلى ما سبق، وكجزء من هذا المشروع، قامت حوار بافتتاح مختبر تكنولوجيا وحاسوب في الطابق العلوي من بناية المدرسة. وهو مجهزا بـ 18 حاسوب إضافة إلى أدوات روبوتيكا وألعاب تفكير إبداعي، وقد تم افتتاح هذا المختبر بشكل رسمي في 10 تشرين ثاني 2015. وقد حضر الافتتاح أعضاء الطاقم، والهيئة الإدارية وأولياء أمور الطلاب في حوار، إضافة إلى ممثلين من مؤسسة النيزك ومن مؤسسة التعاون الداعمة. هذا وقد أتاح هذا المشروع لتجهيز كل غرفة صفّية في المدرسة بمشع ضوئي (بروجيكتور) ومنح كل معلّم حاسوبا نقالا لاستخدامه الشخصي لغرض توسيع مدى الأدوات المتاحة للطاقم التربوي في حوار.

 

 

الحصص الجديدة في الفلسفة - أن تكون نقديّا، خلّاقا، ومهتمّا

قامت "حوار"، خلال هذا العام الدراسي بإضافة موضوع جديد في منهاجها التعليمي، وهو موضوع الفلسفة، لطلاب صفي الثالث والرابع كمرحلة ريادية. تقوم المرافقة لنا خاسكية بتعليم هذه الحصص التي تحمل ثلاثة  أهداف: تطوير تفكير خلاق، تفكير نقدي، وتفكير مُهتم. "إن هذا الموضوع مثالي لهذه الفئة العمرية"، كما تقول لنا، "لأن الأطفال يمتلكون فضولا طبيعيا وهم مليؤون بالأسئلة، وهي الفكرة الأساسية من وراء الفلسفة."

 

الفكرة من تقديم هذه الحصص لا تعني التعليم عن الفلاسفة ونظرياتهم، وإنما إثارة النقاش بين الطلبة حول قضايا مختلفة. "إن دوري هنا هو أن أتحدى وأن أيسر أو أوجه النقاش، من دون أن أحدد المضمون"، تقول لنا.

"لدى الأطفال الكثير من الأسئلة إلى جانب القدرة الكبيرة على التطلع إلى الأشياء من عدة زوايا، ولا توجد حدود للأماكن التي قد يأخذنا النقاش إليها. من خلال النقاش وطرح الأسئلة يتم تشجيع الطلاب على تشغيل خيالهم وأن يكونوا نقديين". وتضيف لنا : " من المهم أن يعتمد الحوار والنقاش بين الطلاب على الاحترام والاصغاء للآخر".

إضافة إلى هذه الاستكشافات الأكثر تجريدية، فسوف تسعى الحصص إلى التعرف على موضوعات البيئة والطبيعة. "وهما يسيران بشكل وثيق يداً بيد"، كما تقول لنا "إنه من المهم دائما أن نتذكر الربط بين العالمين الفكري والفيزيائي بحيث يتعلم الطلاب عن الطبيعة، ويقومون بزراعة حدائقهم الصغيرة في ساحة المدرسة. إن هدفي، كمرافقة، هو تشجيع كل طالب على أن يتمتع بصحة جيدة؛ عقل سليم في جسم سليم".

 

 

أيدي مبدعة

ضمن مشروع المشاركة بين مدرستنا حوار ومدرسة الريئالي المجاورة, قمنا بإنتاج أعمال فنية مشتركة  في العام الدراسي 2015-2014 . شارك في هذا البرنامج طلاب صف السادس من حوار وطلاب صف الخامس من الريئالي، وتم تقسيم كل صف الى قسمين حيث تم دمج كل قسم مع الصف الاخر من المدرسة المجاورة, وقاموا بالتعاون والعمل معاً تحت إشراف مرشدتي الفنون في المدرستين.

 

 

وكان الموضوع الذي تم اختياره هو الأيدي المبدعة, حيث أن الفكرة مستوحاة من استعمالات الأيدي المعبرة عن التماسك, المصافحة, التعاون وكل ما يترتب على ذلك.  
قام الطلاب بتحضير قوالب الأيادي من شرائح الجبص, حيث قام كل طالب بتحضير قالب يد طالب آخر وتم تزيين القالب لاحقاً. يصعب التفريق بين اصحاب الأيدي التي تم صنع القالب لها. ان صنع قوالب الأيدي هو دمج فني مميز بين طلاب من مدارس مختلفة  ومن ثقافات مختلفة. الأعمال الفنية هي ثمرة عمل مشترك بين الطلاب التي تمكننا من فتح نافذة للتأمل في عالمهم. 

خلال الفصل الأول من هذه السنة  تم تصوير أعمال الطلاب على لافتة كبيرة علقت على جدار كل مدرسة. من الجدير بالذكر أن عرض إبداعات الطلاب قد أشعرهم بالفخر والفرح وخاصة عند سماعهم للأصداء الإيجابية من الأهل والزائرين. في بداية الفصل الثاني سيتم عرض الأعمال الفنية للعمل المشترك في المدرسة.

 

أخبار حوار

أخبار حوار

أخبار حوار

أخبار حوار

أخبار حوار

شريط الأخبار