نظرة إلى مركّبات البيئة
لبيبة
13/11/2016

تتمّةً لموضوع مركّبات البيئة في درس العلوم والمناطق الجغرافيّة في بلادنا، قام طلّاب الصفّين الخامس والسادس بمرافقة نسرين توتري وعائشة حاج يحيى بجولة استكشافيّة الى شاطىء "بات جاليم" في حيفا.
هدفت تلك الجولة الى الدمج بين موضوعيّ العلوم والجغرافيا، لتقاطعهما مع بعض في عدّة جوانب وإجراء مشاهدات لتحليل ظواهر تعرّف عليها الطلّاب سابقًا.    
فضلا عن ذلك، قد منحوا الفرصة للاطّلاع على مركبات البيئة بشكل تطبيقيّ كاستمراريّة للمادة النظريّة والعلميّة التي مُرّرت على مدار عدّة حصص تعليميّة.
لقد أجرى الطلاب عدّة مشاهدات للكائنات الحيّة التي تعيش في المنطقة كالنباتات، الحيوانات والرخويّات،بحيث أبدوا  رغبة ومتعة خلال مشاهدة تلك الكائنات، باعتقادهم أن لمسها وحسّها عن قرب ساهم في فهم عالمها وتصرّفاتها.
كما واستخدم الطلّاب البوصلة كأداة لمعرفة الاتجاهات، بحيث جرّبوها بأنفسهم وذوّتوا أهمّيتها بعد أن نجحوا بمعرفة الاتجاهات بمساعدتها. بعدها ، قاسوا درجة حرارة الماء والتربة على الشاطىء لتمييز الفرق بين السطح الأعلى للرمال والطبقة التي تبعد عن السطح بضعة سنتيمترات.
تجدر الاشارة الى أنّ تواجد الطلّاب أمام البحر جعلهم يتعرّفون عن كثب على كاسر الأمواج والخليج، وكذلك الانكشاف على أنواع النباتات والرمال كبيئة حياتيّة. أعرب الطلّاب عن نجاعة تلك الملامسة مع البيئة،كونها تشكّل عاملا أساسيًّا في رؤية طبيعة البلاد كما هي على أرض الواقع.

 نظرة إلى مركّبات البيئة

 نظرة إلى مركّبات البيئة

 نظرة إلى مركّبات البيئة

 نظرة إلى مركّبات البيئة

 نظرة إلى مركّبات البيئة

 نظرة إلى مركّبات البيئة

شريط الأخبار