تتّبع مدرسة حوار للتربية البديلة المستقلّة نهج التعلّم عن طريق البحث والمشروع، من خلاله يبحث الطلّاب في مواضيع عدّة أو ينتجون مشاريع هادفة. لعرض نتاج الطلاب توافد الأهل الى المدرسة واطّلعوا على المضامين التي تمّ العمل عليها خلال الفصل الأوّل.
الصفّ الأوّل عمل على بناء لعبة ذاكرة تهدف الى قراءة كلمات تعلّمها الطلاب . بحثوا كذلك في موضوع العلوم حول الأزهار والامتصاص، وفقا لعدّة متغيّرات كطول الساق وكميّة المياه.
بالنسبة لطلّاب الصفّ الثاني، فقد أنتجوا مشروعًا عن أصحاب المهن، من خلاله قاموا بزيارة أصحاب مهن وانكشفوا على عالمهم. فيما يخصّ الصفّ الثالث، فقد أنتجوا قاموسًا لغويًّا مشتركًا بين اللغتين العربيّة والعبريّة، يشتمل على ستين كلمة متشابهة لفظًا وكتابةً بين اللغتين. كذلك، فقد بنوا فانوسًا في موضوع العلوم بالاعتماد على قانون الدائرة الكهربائيّة. نهاية، أنتجوا عابر القارات في موضوع اللغة الانجليزيّة كمرآة للدول الأوروبيّة، مستعرضين بعض المعلومات عنها ومجسدين إيّاها عبر مجسّمات يدويّة.
صفّ الرابع بحث في شخصيّة جحا ليكتشف ما اذا كانت شخصيّة ذكيّة أم ساذجة كما يظنّها البعض، من خلال الانكشاف على العديد من قصصه. كذلك، فقد بحثوا في موضوع العلوم حول صفات وسلوك فئات معيّنة من الحيوانات من خلال مشاهدات عدّة. أمّا عن صفّ الخامس، فقد أنتج ألعابًا تفكيريّة في موضوع الرياضيّات، كما وبحث في موضوع العلوم عن تأثير درجة ملوحة الماء ونوع التربة على النمو والانبات لبذور العدس.
في صفّ السادس، بحث الطلّاب في موضوع اللغة العربيّة حول أمثالنا العربيّة الشعبيّة ومدى وجودها في حياتنا حتّى اليوم. كذلك فقد بحثوا في موضوع العلوم حول تأثير نوع التربة على عمليّة نمو وإنبات بذور الحمص، وتأثير كميّة المياه على نموّ النباتات في التربة الرمليّة. فضلا عن ذلك، أنتجوا بحثًا في موضوع الرياضيات حول قانون الدائرة ومعرضًا في موضوع التاريخ حول شخصيّات تاريخيّة معروفة،من خلال تجسيدها وتصوير أعمالها.
بالنسبة لصفّ السابع، فقد بحثوا في موضوع الجغرافيا حول تأثير العولمة والأمركة تحديدًا، على الحياة الاجتماعيّة والاقتصاديّة اليوميّة. كما وبحثوا في تأثير شرب الماء وحركة العضلات على دقّات القلب بعد إجراء تجارب وقياسات. أنتجوا كذلك في اللغة العربيّة مضارب لأمثالنا العربيّة وقارنوها مع مورد المثل، لفحص مدى استخدام الأمثال في أيّامنا.
أعرب الأهل عن رضاهم تجاه ما أنتج أولادهم، كذلك الطلّاب، فقد حرصوا على عرض منتوجاتهم على أكمل وجه، فسيرورة البحث والمشروع مازالت مستمرّة.










