الرؤية، الرسالة والأهداف
02/03/2014


رؤية الجمعية:

تتطلع جمعية حوار إلى خلق واقع:

· لمجتمع عربي ديمقراطي وحر يتساوى فيه الجميع، ويكفل حقوقهم الإنسانية ويمنحهم حيزًا لتطوير قدراتهم وتحقيق ذاتهم. لمجتمع فيه الإنسان متحرر ومحب للتعلم، نقدي وباحث، مبدع ومستقل وعصامي التفكير والعمل.

· لمجتمع فيه الإنسان مدرك لانتمائه لمجتمعه وواع لجذوره التاريخية، مسؤول ومبادر ومتفاعل مع قضايا مجتمعه المختلفة.

· لمجتمع فيه يكون الإنسان مدرك ومحقق لقدراته ومهاراته وطموحاته.

· لمجتمع فيه الإنسان يحترم الآخر والمختلف ويؤمن ويمارس نهج ولغة الحوار.

رسالة الجمعية

وتسعى جمعية حوار لتغييّر واقع التربية والتعليم في المجتمع العربي من خلال تطويرها لأطر تربوية حرّة خارج عن نمط املاءات واحتكار السلطات الرسمية للمناهج والفكر التقليدي، أطر تعزز القيم الانسانية والانتماء الوطني الفعال وتكافؤ الفرص والمساواة دون فرض المعتقدات المختلفة على الآخرين، وتخلق الأطر مناخا ديمقراطيا وحرا، تربوي وتعليمي مغاير يرتكز على حب التعلم والابداع والفكر النقدي.

وتطوّر حوار منهاج التربية البديلة، من خلال تأسيس مدرسة أهلية، إطار تربوي ديمقراطي يشارك الأهل به بشكل فعال في اتخاذ قرارات تربوية وإدارية والقضايا اليومية للمدرسة، وتنمّي قدرات ومهارات الطلاب في التعبير عن الذات والاستقلالية والحوار والديمقراطية والتشاركية والاصغاء الفعال ومنح حيّز لاحتياجات الطلاب ورغباتهم.

وتتميّز حوار بكونها مبادرة مجتمعية فريدة من نوعها من قبل مجموعة أهالي ونشطاء اجتماعيين وتربويين، آمنوا بضرورة التغيير وحظوا بدعم المجتمع – أفراد ومؤسسات. وعلى الرغم من التحديات العديدة، وعلى رأسها الصمود أمام رفض وزارة المعارف الاعتراف بمدرسة حوار وخوض المسارات القضائية بهذا الصدد، إلا أن أعضاء الجمعية مصرين على متابعة الطريق.

قيم العمل:

القيم التي توجهنا في عملنا هي: الحوار واحترام وتقبل الآخر والمختلف، الشفافية والصراحة والوضوح، العطاء والتطوع والتعاون والعمل الجماعي، التعلم والتطور والنقد الذاتي والنقد البناء، الانتماء للجمعية والانتماء الوطني

أما القيم التي نؤمن بها على الصعيد الخارجي فهي: الحوار، الديمقراطية والحرية، الإنسانية، احترام الآخر وتقبل المختلف، الفكر النقدي، المساواة، المسؤولية المجتمعية، الانتماء الوطني، المبادرة والنشاط المجتمعي، العطاء والتطوع والتبرع.

الأهداف العامة:

· تطوير التربية والتعليم في المجتمع العربي وخلق مناخ ديمقراطي وحر، تربوي وتعليمي مغاير يرتكز على حب التعلم والابداع والفكر النقدي.

· ترجمة أفكار إنسانية وتقدمية إلى واقع مجتمعي، يكفل الحقوق الانسانية ويمنح حيزًا لتطوير القدرات وتحقيق الذات عند أفراد المجتمع.

·  تعزيز الانتماء للمجتمع والتفاعل والمبادرة المجتمعية.

·  نشر ثقافة ديمقراطية حوارية وتعزيز مفاهيم التربية البديلة

 


 

التسجيل لبريد تحديثات موقع الجمعية
الإسـم *
رقم الهاتف
البريد الإلكتروني *
( * ) حقول إجبارية