كمال طوبي
10/03/2014

        صاحب محل في مجال البصريات (اوبتيكا ) وكذلك أدير كراج لإطارات السيارات. فعّال على مدى سنوات عديدة في أطر اجتماعيّة وسياسيّة في حيفا .

أومن بقدرة الفرد بالتأثير والتغيير في المجتمع الذي نشكّله نحو بقائنا والحفاظ على هويتنا وانتمائنا. ومن قناعتي بوجوب إحداث التغييرات. انضممت لحوار التي اعتبرها مشروعا وطنيّا اجتماعيّا تربويّا من الدرجة الأولى.  

واكبت جمعية حوار منذ  تأسيسها وانتسبت مع زوجتي آمال كأعضاء في الجمعية  منذ سنة 2004 ومن ثم  أنتخبت كعضو ادارة منذ 2006 وأمين سر  الادارة  منذ 2010 وما زلت حتى الآن.  

واكبت عملية تأسيس "مدرسة حوار للتربية البديلة" سنة 2004 وضممت ابني شفيق ومن ثم ابنتي روى لطلاب المدرسة الأوائل، اللذين انخرطا في المشروع.

واليوم وبعد مثابرة  سنوات أصبحت حوار واقعا مؤثرا في مجال التربية، وها هي تقف على ابواب مرحلة جديدة بعد ان خرجت الفوج الاول من طلابها ليدخلوا مرحلة الدراسة الثانوية مجهزين بروح المثابرة والمبادرة التي تميز حوار.

لدي اكتفاء عميق لما وصلت الية حوار ومع ذلك ارى فيها مشروعا  يجب تطويره على المستوى المحلي والقطري، لمواجهة سياسة الحكومات المتعاقبة في البلاد التي تحاول احتكار المناهج التعليمية في المدارس العربية. ارى بأنه علينا في جمعية حوار مواصلة العمل على اختراق هيمنة السلطات الرسمية على جهاز التعليم العربي، والاستمرار في بناء مؤسسة لتكون واحدة من المؤسسات التي تعمل على ترسيخ وجودنا في البلاد وتوعّي الأجيال القادمة على انتمائنا  لوطننا الذي لا وطن لنا سواه.

التسجيل لبريد تحديثات موقع الجمعية
الإسـم *
رقم الهاتف
البريد الإلكتروني *
( * ) حقول إجبارية