سهيل أسعد، من مواليد 1948، أعمل كطبيب عائلة، أب لخالد وديما وميرا التي ولدت عام 1998. بعد ولادة ميرا بفترة قصيرة بدأت تنظّم حلقات بيتية حول تأسيس جمعية حوار للتربية البديلة. في تلك الفترة كانت زوجتي نهى فعالة ونشيطة في مراحل تأسيس الجمعية وبدايات عملها. وعند افتتاح المدرسة عام 2004 انضمت ميرا إلى الصّف الأول وانضممت معها إلى الجمعية كعضو ورئيس للهيئة الإدارية .
إن ولادة ميرا وانخراطنا فيما بعد في حوار أدّت إلى تغييرات نوعية في نمط حياتنا كعائلة وانعكست هذه التغييرات في نمط حياتنا داخل العائلة وعلى علاقتنا الاجتماعية عامة.
أعتبر العمل مع مجموعة حوار مكسب لي على المستوى الشخصي، كما أنّ وجود المجموعة وتكاتفها ساهم ويساهم في تخطّي الصّعوبات ومواجهة العقبات والتّرفع عن جميع المشاكل لمتابعة المِشوار.